العلامة المجلسي

361

بحار الأنوار

التمادي في الباطل ، وقطن بالمكان كنصر أقام ، وظعن أي سار . قوله : " لئن فعلتموها " أي المخالفة ، " والخمس " بالكسر من أظماء الإبل أن ترعى ثلاثة أيام ، وترد اليوم الرابع ، والمزنة السحابة البيضاء ، والجمع المزن ذكره الجوهري ، وقال الفيروزآبادي : المزن بالضم السحاب أو أبيضه ، أو ذو الماء . قوله : " لا فتحت " دعاء عليه أي لا فتحت على نفسك بابا من الخير ، فقد طال ليلك : أي كثر وامتد همك أو انتظارك ، وفي مروج الذهب ، فقد طال نومك أي غفلتك ، وضربوا الباب أي أغلقوه . قوله : فان الصدق ينبي عنك ، قال الزمخشري في المستقصى : الصدق ينبي عنك لا الوعيد : غير مهموز من أنباه إذا جعله نابيا أي إنما يبعد عنك العدو ويرده أن تصدقه القتال ، لا التهدد ، يضرب للجبان يتوعد ثم لا يفعل ، وقال الجوهري : في المثل " الصدق ينبي عنك لا الوعيد " أي إن الصدق يدفع عنك الغائلة في الحرب دون التهديد قال أبو عبيد : هو ينبي غير مهموز ، ويقال : أصله الهمز من الإنباء أي إن الفعل يخبر عن حقيقتك لا القول انتهى . وفي بعض النسخ عليك أي عندما يتحقق ما أقول ، تطلع على فوائد ما أقول لك وتندم على ما فات لا مجرد وعيدي ، يقال : نبأت على القوم طلعت عليهم ، والظاهر أنه تصحيف و " العريف " النقيب ، وهو دون الرئيس . قوله : " ولم تجعل على نفسك " الجملة حالية ، وقال الجزري : في حديث علي عليه السلام قال : وهو ينظر إلى ابن ملجم " عذيرك من خليلك من مراد " يقال : عذيرك من فلان بالنصب أي هات من يعذرك فيه ، فعيل بمعنى فاعل ، قوله : أيه أي اسكت ، والشائع فيه إيها . وقال الفيروزآبادي : ربص بفلان ربصا : انتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص ، ويقال : سقط في يديه أي ندم ، وجوز أسقط في يديه والذمام : الحق والحرمة ، وأذم فلانا أجاره ، ويقال : أخذتني منه مذمة أي رقة وعار من ترك